اضطراب الهوية الجنسية اسبابه وعلاجه

التصنيفات

خصوصية تَخَطَّى

يحافظ تَخَطِّي علي أسرار المشاركين وخصوصيتهم، ويستقبل كافة الإستشارات التي تتعلق بالمشكلات النفسية والسلوكية والزوجية، ومشكلات الإدمان، ومشكلات الأطفال والمراهقين.

اضطراب الهوية الجنسية
اضطراب الهوية الجنسية

نبذه تثقيفية عن المرض

هو اضطراب نفسي يشعر فيه الشخص بالرفض الشديد لنوع جنسه وعدم الرضا عنه حيث يصاحب ذلك كره لتفاصيل صورة الجسد مع تزايد في معدل القلق وعدم الارتياح للدور الذي هو عليه الأن، والتفكير المستمر في تصحيح جنسه، والبحث عن المعلومات الطبية التي تساعده علي استكمال ذلك حتي يشعر بالتوافق النفسي مع هوية النوع التي يميل لها، والابتعاد عن الأراء المضادة والمُعاكسه لرغبته في هذا التصحيح الذي يسعي من أجله، والاستمرار في البحث عن الأصدقاء الذين يعانون مثله كجزء من التوافق والانسجام الشخصي.
والمصابون بإضطراب الهوية الجنسية هم مرضي في حاجة شديدة وملحة للعلاج النفسي لتقبل نوعه الذي هو عليه، ولعلاج أعراض القلق والاكتئاب التي يعانون منها حتي يتحسن مستوي التوافق لديهم ويرتفع لأفضل مستوياته. وتتكون الهوية الجنسية من خمسة عناصر أساسية يمكن التركيز عليها وهي:
1- النوع الاجتماعي.
2- الدور الاجتماعي.
3- الجنس البيولوجي.
4- الميول الجنسية.
5- السلوك الجنسي.
وهذه المكونات الخمس يستطيع الباحثين والمعالجين بالتركيز علي كل مكون فيها من أجل وضع خطة العلاج المناسبة لتوجيه هؤلاء المرضي ودعمهم لخلق نوع من التقبل والرضا نحو نوعهم، وحتي لا يكون هناك إخفاق في الدور الأساسي والتكويني الذي خلقهم الله عليه في تحقيق الزواج والتكاثر الطبيعي.

الشكوي والمعاناة

ينتاب الشخص قلق واضح نحو نوع جنسه، وصورته الجسدية فيكره جسده الذي هو عليه ويعتبر نفسه مسجوناً داخله حتي أن جميع أفكاره تدور حول (كيف ، ومتي) يستطيع التحرر من هذا الجسد الذي يعيق توافقه مع نفسه والآخرين ومستقبله الغير واضح من وجهة نظره.

مستوي الخطورة والاصابة

يظهر اضطراب الهوية الجنسية لدي كلاً من الأطفال والمراهقين والكبار، حيث تظهر أنواع السلوك عبر النوع لدي الأطفال من عمر سنتين إلي عمر أربع سنوات، وتتراوح معدلاته لدي الذكور ما بين 2.2% – 30%، وللإناث ما بين 12% – 50%.
وبالنسبة للراشدين فيتراوح اضطراب الهوية الجنسية ما بين 0.005% – 0.014% لدي الذكور، وللإناث ما بين 0.002% – 0.003%، وفي الآونة الأخير سجلت الكثير من الأبحاث والدراسات تزايد نسب الانتحار بين من هم يعانون من الهوزية الجنسية (حمزة، 2017، 245).

الأعراض ، الأسباب والتشخيص

  1. أعراض قلق.
  2. أعراض اكتئابية.
  3. عدم تقبل نوع الجنس الحالي.
  4. رفض صريح لفكرة الزواج.
  5. ميول عاطفية وجنسية غير طبيعية.
  6. تغير في المظهر أحياناً كالملابس وشكل الشعر والوجه.
  7. تغير في السلوك وأسلوب التعامل مع الآخرين.
  8. صراع حاد مع المجتمع حول الأدوار التي يميل إلي التعايش معها.
  9. يجد أفكاره نحو هويته طبيعية ويدافع عنها بقوة.
  10. يظهر لدي الأطفال ميول للعب بألعاب الجنس المغاير.

لا توجد أسباب واضحة تؤكد سبب حدوث اضطراب الهوية الجنسية بدقة لكن ذكرت بعض الأبحاث والدراسات الطبية أنه قد توجد عدة أسباب ومنها:

  1. حدوث خلل جيني في مراحل التكوين الأولي.
  2. فرط في إفراز الغدة الكظرية الخلقي والتي بدورها تسبب خلل في الغدد الصماء.
  3. العوامل البيئية وأسلوب المعاملة الوالدية.

يلزم عند التشخيص توفر المعايير الأتية:

  1. عدم وجود تلاؤم بين هوية النوع التي يشعر بها وتلك المعبر عنها لمدة (6) أشهر علي الأقل.
  2. كرب شديد إكلينيكياً يعاني منه الشخص نحو هوية النوع.
  3. إعاقة وظيفية تؤثر في الجانب الاجتماعي والاكاديمي.
  4. الرفض التام لنوع الجنس الذي هو عليه، والرغبه في أن يكون من النوع الآخر.
  5. تغير وتفضيل في قواعد المظهر والسلوك ولعب الأدوار.
  6. وبالنسبة الأطفال:
    1. تفضيل للألعاب الخاصة بالطرف الآخر.
    2. الرغبة الشديدة في ارتداء ثياب الطرف الآخر.
  7. كراهية الصفة التشريحية الجنسية للفرد سواء كان ذكراً أو أنثي.

التداخل المرضي

يتداخل اضطراب الهوية الجنسية مع بعض الاضطرابات النفسية الأخرى مثل اضطراب القلق، واضطراب الاكتئاب، واضطراب الفصام، واضطرابات الشخصية، واضطراب تعاطي المواد المخدرة.

متي تلجأ للفحص النفسي والعلاج

في حالات الأطفال غالباً ما يقلق الوالدين علي سلوك طفلهم فتكون الشكوي بأن الطفل لا يفضل اللعب والجلوس مع نوعه ورفضه وكرهه لجسده وميوله نحو النوع الآخر من حيث الملبس والعادات السلوكية، وأما في حالات المراهقين والكبار فغالباً هم من يلجأون للعلاج بأنفسهم دون اللجوء لأحد خوفاً من ردود أفعال الآخرين في الأسرة أو خلق صراع أسري ومجتمعي معهم، وأيضاً لشعورهم بتزايد الخوف وأعراض القلق والاكتئاب لدبهم، ورفضهم التام للأدوار النفسية والجسدية التي يقومون بها ولا يرغبون بالتعود عليها.
التداخل المرضي
يتداخل اضطراب الهوية الجنسية مع بعض الاضطرابات النفسية الأخرى مثل اضطراب القلق، واضطراب الاكتئاب، واضطراب الفصام، واضطرابات الشخصية، واضطراب تعاطي المواد المخدرة.

التدخل والعلاج

تأتي أساليب التدخل والعلاج للذين تم تشخيصهم بإضطراب الهوية الجنسية للتخفيف من أعراض القلق والاكتئاب لديهم، حيث يركز المعالج علي وضع الخطة التي تستمد قوتها من أحد أساليب العلاج النفسي ولذلك لابد عند إجراء العملية العلاجية التأكد من أن أسباب تواجد الأعراض النفسية لدي الشخص سببها التكوين الجنسي العضوي حتي لا يفشل العلاج ويدخل المريض في صراعات أخري في تكوين أفكاره وضبط معتقداته وما يواجهه نحو بيئته ومجتمعه التي يعيش فيه.
وكذلك لابد من ملاحظة وتحديد هوية النوع عند التشخيص هل هو عرض ثانوي أو أساسي لأنه لو عرض ثانوي فيمكن علاجه من خلال التركيز علي معالجة الاضطراب الأساسي الموجود لديه.
ويعتبر التدخل النفسي هو أحد أهم الوسائل التي تقلل من معدلات الانتحار بين من يعانون بإضطراب الهوية الجنسية، ويساعد الإرشاد والعلاج المعرفي السلوكي، وإدارة الانفعالات والمشاعر علي معالجة الأفكار والمعتقدات وتغييرها وتعديلها، بالإضافة إلي تدريبات توكيد الذات والنظر إلي الجوانب الأخرى لمفهوم الذات لديهم، وذلك للتكيف مع المعاناة التي يعانون منها مع دعم الأدوار الوظيفية وتقبلها، ويوجد لدي موقع تخطي البرامج العلاجية المناسبة لخفض حدة المعاناة والتعايش بصورة بسيطة والتغلب عليها.
وتوجد تدخلات طبية وعلاجية أخري لتصحيح النوع كالتدخل الجراحي في الحالات الخاصة كحالات التشوهات العضوية والاضطراب الهرموني المؤكد من خلال الكشف الإكلينيكي والفحوصات اللازمة والتي يقررها الطبيب المختص للمريض، ويمكن لفريق خبراء تخطي مساعدتك علي تخطي أعراض اضطراب الهوية الجنسية، ويشرفنا استفساراتكم.

التوصيات الوقائية

  1. تقليل النقد والتوجيهات السلبية بدون داعي.
  2. التركيز علي المشاركة والتعاون في أنشطة تخص النوع.
  3. البعد عن المهعلومات الخاطئة واللجوء لسؤال المتخصصين.
  4. وبالنسبة لأسر الأطفال والمراهقين يفضل: 
    1. إرشاد الوالدين لقواعد التربية السليمة.
    2. تركيز الوالدين علي نوع الطفل من خلال الملبس واللعب الجيد ونوعية الأصدقاء.
    3. إحترام عقلية الطفل وإعطائه الفرصه للحوار الفعال حتي يرتبط بنوعه وتزداد ثقته بنفسه.
    4. إعطاء الفرصه للطفل للعب الأدوار الأساسية طبقاً لنوعه.
    5. تعليم الوالدين كيف يمكن للطفل أن يكتشف جسده ويتقبله ويسعد به.

إحجز موعد مع فريق تَخَطِّي